من أجل تحقيق أهدافها الخبيثة.. تاريخ الإخوان الأسود للأستقواء بالخارج

التاريخ الأسود لجماعة الإخوان الإرهابية للأستقواء بالخارج

منصور أبو مجاهد 

تسعى جماعة الإخوان الإرهابية على مدار تاريخها على الاستقواء بالخارج من أجل تحقيق أهدافها الخبيثة ومن الأمثلة القريبة على ذلك، استقواء جماعة الإخوان الإرهابية بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وفى عام 2009 أصر أوباما على حضور قيادات الإخوان خطابه الشهير في جامعة القاهرة، وكان الإصرار له معنى واحد أن هذه الجماعة تتبع واشنطن وتنعم بدعمها وحمايتها، ثم أثبتت الأيام حقيقة هذه التبعية وبدأت أمريكا رهانها الفعلي على الإخوان بعد أحداث 25 يناير.

ويقول بيت هوسكترا السفير الأمريكي السابق في هولندا، أنه منذ عام 2011 سعت إدارة الرئيس الأمريكي أوباما على تغيير الاستراتيجية وفرض الوجود الاخوانى، وأعطت رسالة ناعمة بأن الإخوان يمكنهم الإطاحة بمبارك وحدث ما حدث وخسرنا مصر وقتها.

ولم تتوقف زيارات مرشد الإخوان للسفارة الأمريكية بالقاهرة ليطرح نفسه بديلا لمبارك، وهو ما يؤكد أنه لا شيء أصبح في الخفاء.. أوباما يطلبهم للظهور معه والمرشد يستنجد بهم علنا، حتى وصل الأمر إلى أن جميع الوفود الاخوانية التي ذهبت للتحريض ضد مصر بعد ثورة 30 يونيو، فشلت فشلا ذريعا في واشنطن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق