جريمة بشعة.. مقتل سيدة حامل علي يد طفل مستهتر بسوهاج

مقتل سيدة حامل علي يد طفل حدث بسوهاج

منصور أبو مجاهد

في مشهد مروع رصدته كاميرا مراقبة باحدي شوارع شارع الجرجاوية الغربي بمحافظة سوهاج حيث أظهرت الكاميرا حادثة بشعة بعدما صدم طفل مستهتر سيده حامل كانت تسير بالطريق وهو يقود سيارة ميكروباص خاصة بوالده وأنهى حياتها هي وجنينها.

حيث فوجئت السيدة والتي كانت تسير بجوار شقيقتها،بأن ميكروباص مسرع صدمها وتم سحلها أمامه إلي مسافة طويلة قبل أن يدهسها وينهي حياتها هي وجنينها الأول الذي تنتظره من 9 سنوات.

لم يتم إستيعاب هول الصدمة من قبل الأخت خاصة وأن شقيقتها تحتفل بحملها الأول بعد حرمان إستمر إلي 9 سنوات لتدخل القبر هي وجنينها الذي لم يكتب له الحياة .

أكد زوج الضحية “عمرو رمضان ” أن زوجته كانت طالبة في الفرقة الثالثة في كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر الشريف، مشيرا أنه تزوجها منذ مدة 9 سنوات وأنهم ينتظرون مولودا منذ أن تم زواجهم.

وأشار من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي “وائل الإبراشي” في برنامج “التاسعة” والذي يذاع من خلال القناة الأولى بالتلفزيون المصري أن السائق يبلغ من العمر 16 عاما وكان يقود سيارة ميكروباص وهي خاصة بوالده يعمل عليها.

وأوضح أن الشارع الذي حدثت فيه الواقعة عرضه 6 أمتار، ويوجد به سيارتان على الجانبين مركونتان وأن المسافة التي تمر منها السيارات هي متران فقط منوها إلى أن السائق يتعاطي المخدرات.

ونوهه إلى أن والده رفض تسليم نفسه وقام بتسيلم نجله بدلًا منه بسبب أنه طفل حدث، موضحا أن السائق سحلها إلي مسافة طويلة وأدي ذلك إلي تمزق ملابسها بالكامل “لولا أن أولاد الحلال جابوا لها كبرتاية وستروها وأنا فوجئت بكل الكلام ده في المستشفى الجامعي”.

وأضاف إلى أنه أحدث لها نزيف في الصدر والبطن ونزيف في المخ وتهتك في الكبد مناشدا إلي النائب العام بالتدخل في تلك الواقعة نتيجة إلي أن السائق قتل زوجته وقتل معها أثناء الحادث سيدة كبيرة في السن وطفل صغير .

وإستكمل : “ربنا يعلم أنا حالي إزاي، دفناها الصبح وبقالي 3 أيام عيني ماداقتش النوم “، مناشدا بمحاكمة والد الطفل ومعاقبة الطقل ذاته والتخلص من السيارة المتهالكة التي أصبحت “صاج براميل”.

جدير بالذكر فقد جدد قاضي المعارضات حبس الطفل لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق